الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

1 الروافض و مقصدهم من إتهام الصحابة و أمهات المؤمنين

إن الروافض لم يخترعوا هذا الدين الذي هو ناتج عملية حسابية و هي حقد يهودي + حقد مجوسي = الروافض

إجتمعوا هؤلاء من أجل تدمير الدين الإسلامي ولكن لن يصلوا إلى مبتغاهم

و هؤلاء الروافض جعلوا من أسس دينهم المخترع البغيض اللعن و التكفير و سب أفضل البشر بعد الانبياء

و هم الصحابة و أمهات المسلمين

فإنهم يريدون التشكيك في هؤلاء الاعلام لكي يعزلوا هؤلاء الافاضل لأنهم هم ناقلين الدين لنا

فإذا تم عزلهم و إتهامهم بالإتهامات الخداعة

أصبحنا على دين نقله لنا مرتدين عنه

فإنهم يريدون تحطيم الدين و الطعن فيه

و قد ركز هؤلاء الروافض بالطعن على بعض الصحابة و أمهات المؤمنين

و منهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

و هي الصحابية الجليلة الصديقة بنت الصديق زوجة الرسول و حبيبته

و أحب الناس له , و كذلك بكره من بين نسائه

و هي الوحيدة من نساء النبي التي كان يأتيه الوحي في ثوبها

و هي التي أنزل الله فيها قرآن يتلى إلى يوم القيامة

و هي التي توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سحرها و نحرها

و كان أخر شيء هو أن ريقها خالط ريق النبي صلى الله عليه وسلم

عندما قدم عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق و مع سواك فأراد النبي صلى الله عليه وسلم السواك فأخذته أم المؤمنين رضي الله عنها

فمضغه حتى أصبح لينا فأعطته  للنبي يستاك به

و هي التي أخذ منها كما قال أحد العلماء ربع الدين

هذه هي أفضل النساء قال صلى الله عليه وسلم (( كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء : إلا آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )) صحيح البخاري

هذا ما يسرني الله عليه

أتمنى أن ينفع الله به

1 التعليقات:

رائع يقول...

رائع و خصوصا العملية الحسابية

:))Blogger ;)) ;;) :DBlogger ;) :p :(( :) :(Smiley =(( =))

إرسال تعليق